Blogger templates

الجمعة، 31 ديسمبر 2010

حصــاد عــام 2010 ..


بكل أسف علينا تأريخ العالم بالميلادي وليس بالهجري؛ فقد هجَرنا العالم وهجرناه منذ أيام ابن خلدون، وكتبت الحضارة بقلم ريتشارد قلب الأسد من اليسار إلى اليمين، وكانت تكتب من اليمين إلى اليسار، شاهدا على أن الأيام يداولها الرب بين الناس، والعاقبة للمتقين. لابأس علينا أن نتذكر الأيام الحبالى من العام الذي ودَّع، ودخلنا عاما جديدا لا تعلم نفس ما أخفي لها فيه من مفاجآت وكوارث، أو أحداث سعيدات؟ على كل حال كل حدث هو من منظار من رأى؛ فقد يكون قمة السعادة أو حضيض القنوط، كان ذلك في الكتاب مسطورا. في عام 2010م يمكن رصد أحداث جسام في السياسة والاقتصاد والبيولوجيا، والنضال السلمي أو الاقتتال بالسواطير والخناجر والطبنجات؛ فمازالت تفجيرات العراق ترسل إلى الموت كل يوم طابورا أو طابورين، ومصائر الدول ومصارع العباد، بالإضافة إلى روائح عنصرية قبيحة انبعثت من ألمانيا وهولندا. وأخيرا اهتزت الأرض بأخبار أوسانج الشاب الأسترالي الذي وصل إلى قاع 400 ألف وثيقة سرية، كشف فيها عن عورات السياسيين، وقباحات رجال الحكم، وأباطرة المال، وزعماء المؤسسات والفرق الدينية؟ وكان عام 2010م موعد رحيل عشرات من الأدمغة الهامة من عالم العرب والأدب. في الاقتصاد سمعنا عن حريق اليورو في اليونان، مما كشف الغطاء عن كارثة مالية في كل منطقة اليورو، والاستنفار بخيمة من 750 مليار يورو لتغطية عجز ايرلندا والبرتغال وإيطاليا واليونان وظهور شبه إفلاس في معظم دول اليورو، مع الخوف المريع من فرقعة اليورو كله، وانفراط عقد الاتحاد الأوربي، وهبط اليورو مقابل الدولار إلى الحضيض كطير ضربه سهم خاطف إلى 119 سنتا. ومقابل أوروبا رأينا مشاهد إفلاس أميركي لا يصدق؛ فمع كل شروق شمس يزداد الدين العام 3.2 مليارات دولار، وخسارة 1500 وظيفة صناعية مع خراب المصانع ودرس المصالح، ويدلف إلى البطالة 7500 رب عائلة إلى الشوارع المزدحمة بالعاطلين البطالين ومعها غائلة الجوع والفقر والاضطراب الاجتماعي. وسمعنا عن تلك الرحلة الميمونة عن سفينة مرمرة التركية وهي تعطي العالم درسا جديدا في الحل المضمون لإزالة سرطان بني صهيون. ومن البيولوجيا تدفقت الأخبار عن انتصارات شتى في الطب والعلاج، من زرع الخلايا الجذعية لمشلولين، وتركيب أطراف لمبتورين، وزرع شرائح كمبيوترية لعمي لا يبصرون وصم لا يسمعون، وبناء مجاهر ترى مركبات الخلية وهي تعمل، وأخيرا الكشف عن حالة بروجيريا مقلوبة من التوقف في الزمن؛ فيصبح عمر صاحبها عشرين وأربعين عاما فيجمد في عمر السنتين أو العشر، ومنه سيكشف أسرار مط العمر قرونا، مذكرا بقصة أصحاب الكهف وعمر نوح. ومن ألمانيا وهولندا فاحت رائحة خبيثة من العنصرية فأصدر تيلو سارازين كتابه (ألمانيا تلغي نفسها) فبيع كأعظم كتاب صدر منذ الحرب العالمية الثانية (907000) نسخة وطلب (1,1) مليون كتاب مما جعل صاحبها بطلا قوميا مزيفا لجرمانيا العظمى. وانتقل الحريق العنصري كوباء إلى هولندا فأعلن جيرت فيلدرز أنه سيحرم القرآن ويعتبره مثل كتاب كفاحي لهتلر ويغرم كل سيدة تغطي رأسها بألف يورو، والجنون فنون كما نرى، والتاريخ يفرط من الضحك على ترهات هؤلاء، والسر هو أن ألمانيا عام 2100 م سيكون فيها أكثر من 35 مليون مسلم، وتتحول إلى جمهورية إسلامية مقابل تشيخ المجتمع الألماني وربما اعتنق حفيد سارازين الإسلام والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ومع إغلاق العام اهتزت الأرض بالإنترنت وأوسانج الأسترالي يكشف عن عورة السياسيين بـ 400 ألف وثيقة سرية وتعلن أميركا أنه عدوها الأول، فيخرج لها بن لادن من نوع مختلف هذه المرة ليس بالسلاح والتفجيرات بل على الطريقة الأوروبية الحصيفة بالبيانات والأرقام والكلمات من أقلام وأفواه السياسيين المارقين الكذابين المنافقين فيختلط العالم والأرقام وتهتز الدوائر والعلاقات ويظهر الحياء في وجه من لا حياء لهم. عام 2010م يخلد أيضا في جنون الطبيعة من حر وبرد وغرق باكستان وسيريلانكا وبركان آيسلاندا الذي فسره البعض بغضب الله وهي سننه على جميع خلقه كما رصد عام 2010م كمية من سقط من الرجال المهمين والأدمغة النيرة وأصحاب الأقلام الرفيعة في العالم العربي، سقط من السعودية أمثال القصيبي، والسوري الهويدي، ومن لبنان يكن وحسين فضل الله، والكويتي البغدادي، والمصري نصر حامد وفؤاد زكريا، والمغربي الجابري عليهم جميعا رحمة الله.. ولا تدري نفس في أي مرض ومكان وعام تموت... اللهم ارحمنا جميعا.. (خالص جلبي " الوطن السعودية" ).

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

رجـــل نصف رجـل ... ورجـل ليس برجـل ...

من المتعارف عليه عن البشر أن الحكم والامثال هي وليدة التجارب وخبرات سابقه ودقة ملاحظه وذكاء , لذا هي ماتكون حالياً للأستشهاد والدلاله على أفعالنا لكي نصدق عليها بما قاله من سبقونا ... ومن أقوال من سبقونا "الرجال ثلاثه" : رجل رجل ... ورجل نصف رجل ... ورجل ليس برجل .. فأما الرجل الرجل .. فذو الرأي والمشوره ... وأما الرجل نصف الرجل .. فالذي لديه رأي وليس لديه مشوره ... وأما الرجل الذي ليس برجل .. فالذي ليس له رأي ولامشوره .

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

الـذئب الـذي تختـار أن تطعمـه ...

هناك قصة كلاسيكية للسكان الأمريكيين الأصليين عن جدّ يخبر حفيده عن معركة بين ذئبين داخل كلٍّ منا، واحد ممتلئ بالطاقة الغاضبة المرعبة وآخر ممتلئ بطاقة التعاطف والأعمال الحسنة. وعندما يسأل الطفل "أي ذئب يفوز؟" يجيبه الجد: "الذئب الذي تختار أنت أن تطعمه". يواجه الأمريكيون بعد عملية إطلاق النار الأخيرة في فورت هود خياراً حول الذئب في داخلنا الذي نطعمه. هل نتبع أسلوب "لقد أخبرتك من قبل. هؤلاء المسلمين عنفيين جميعهم ولا يمكن الوثوق بهم"، كما يفعل بعض الجهابذة الآن، أم هل نستغل فرصة مد يد التعاطف والفضول هذه المرة نحو أصدقاءنا الأمريكيين المسلمين ونسعى للمزيد من التفاهم حول الضغوطات التي قد يشعر بها بعضهم وهم يعيشون في هذا البلد؟ أحد المواضيع التي تتكرر في نقل أخبار عملية إطلاق النار في فورت هود هو أن الميجور الطبيب نضال مالك حسن أراد الخروج من جيش يحارب رفاقه في الدين في أفغانستان والعراق. لو حصل في عالم انقلب رأساً على عقب أن ذهبت الولايات المتحدة في يوم من الأيام لمحاربة إسرائيل، فسوف يجد الكثيرون منا سهولة أكبر في تفهّم الصعوبة التي قد يواجهها الجنود اليهود في تحقيق واجباتهم، وسوف نجد على الأرجح تبريراً أسلوباً لإعفاء من يرفض منهم القتال لأسباب ضميرية. إلا أنه يبدو أن نضال حسن طلب طلب ترك الخدمة العسكرية وبشكل متكرر ولكنه طلبه رُفض بشكل متواصل. هل كان هناك من يُبدي اهتماماً بالتوتر المتزايد الذي كان نضال حسن يشعر به بين ناحيتين من هويته، ناحية كونه أمريكياً وناحية كونه مسلماً؟ هل يتوجب علينا أن نبدي اهتماماً بغيره من الجنود الأمريكيين المسلمين الذين قد يواجهون تحديات مماثلة، دون إدانتهم بسبب أمر يعتبر طبيعياً وشائعاً؟ نشعر جميعاً في نهاية المطاف بالنزاع بين العناصر المختلفة لهويتنا – نوعنا الاجتماعي وديننا وجنسيتنا وأسرتنا وفرديتنا ... الخ، إلى درجة ما.

من أساليب فهم الخيار بين الذئبين هو الخيار بين التقلّص والتمدد. من الطبيعي أن نتقلّص عند إصابتنا بالأذى. ففي وضع التقلص هذا، يتحرك فينا تجاوب "للقتال أو للهرب"، ويخبرنا جسمنا بشكل غريزي أنه يتوجب علينا أن نحارب أو نهرب من هجمة واضحة. نتراجع فوراً إلى التفكير النمطي المبسّط. نريد الثأر، أو أحداً نلقي باللائمة عليه. لا نستطيع حتى تصوّر التمدد في هذه اللحظات: التمدد لتعلّم المزيد، واحتضان الخلافات والاحتفال بالأمور المشتركة، والامتداد بتعاطف وفضول. إلا أننا ننكر من خلال البقاء متقلصين الكثير مما تستطيع اللحظة تعليمنا إياه، وبالتالي ضمان احتمالية تكرر الدرس مرة أخرى، ربما بشكل أكثر خبثاً وقساوة.

توفر لنا عملية إطلاق النار في فورت هود هذه الفرصة بالضبط، كما فعلت أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر على مستوى أوسع بكثير. أعتقد دائماً أننا فقدنا في ذلك الوقت لحظة مفتوحة ضخمة كان يمكن أن تشكل نقطة تحول في التاريخ البشري. تخيل لو أننا دعونا بعد الهجمات مباشرة لحوار عالمي دائم بين المسيحيين والمسلمين واليهود حتى يتسنى لنا فهم بعضنا بعضاً بصورة أفضل، لبناء جسور الآمال والاهتمامات المشتركة، وإبراء الجراح التاريخية المتقرِّحة وتشكيل رؤية مشتركة حول كيفية العيش معاً بسلام على هذا الكوكب. حدث ذلك فعلاً على المستوى المحلي، حيث قامت مجموعات كنائسية ومدنية بالتواصل مع جيرانها المسلمين الأمريكيين لإجراء حوار عبر الأديان والمجتمعات، حتى بينما قمنا بحجز الرجال الأمريكيين المسلمين دون تمييز والإعداد للحرب في العراق وأفغانستان. ونشاهد الآن الأمر نفسه – التقلص والتمدد معاً – إلا أننا نملك اليوم ثماني سنوات من التجارب والمشاعر والمعرفة المتجمّعة والتي يجب الخوض فيها، يطعم بعضها أحد الذئبين، بينما يطعم البعض الآخر الذئب الآخر. لقد تعلّمنا الكثير عن قوة الحوار عبر السنوات، فنحن نعلم على سبيل المثال أنها تخلق روابط إنسانية وتكسر الصور النمطية عن "الآخر". ونعلم كذلك أنها ما لم تكن مرتبطة بعزيمة سياسية للعمل على تغيير الظروف التي ترعى الأمور الخلافية، فإنها لن تكون فاعلة في نهاية المطاف إلى ما أبعد مستوى المشاركين الأفراد. تشكّل الأحداث المأساوية في فورت هود، بل يجب أن تشكّل نداءاً يجعلنا نصحو مرة أخرى إلى حقيقة أن أمامنا جميعاً قراراً نتخذه: يمكن لما يفرقنا أن يقتل أو يشفي. أي ذئب تختار أن تُطعمه؟ الدكتورة لويز دياموند "رئيسة مبادرات الأنظمة العالمية" . مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية .

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

قصـة لـمن لديـه شعور بالـعجز أو النقص ...

كان عند إمرأه صينيه مسنه إنائين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعمود خشبى على كتيفيها .. وكان أحد الإنائين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامه ولاينقص منه شئ من الماء .. وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط .. ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية، حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء ونصف وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل وكان الإناء المشروخ محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ماهو متوقع منه . وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية .. ”أنا خجل جداَ من نفسى لأنى عاجز ولدى شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل“ !! فأبتسمت المرأه الصينيه وقالت ”ألم تلاحظ الزهور التى على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟“ .. أنا أعلم تماماً عن الماء الذى يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها فى طريق عودتك للمنزل .. ”ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلى“ .. ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي .. كلٌ منا لديه ضعفه ولكن ضعفنا وشروخاتنا تضع حياتنا معاً بطريقة عجيبة ومثيرة يجب علينا جميعاً أن نتقبل بعضنا البعض على مانحن فيه وللنظر لما هو حسنٌ لدينا النقص أتمنى أن تنظروا للجوانب المشرقة في حياتكم وأن تشاهدوا أزهاركم التي بجانب الطريق.

كيف السلامـــة من البشر .. ؟؟

قدم حاتم الأصمعي إلى الإمام أحمد بن حنبل قال له حاتم : أخبرني كيف التخلص إلى السلامه من الناس ؟ فقال له أحمد : بثلاثة أشياء, قال حاتم: وما هي ؟. قال : تعطيهم مالك ولا تاخذ مالهم وتقضي حقوقهم ولا تطالبهم بقضاء حقوقك وتصبر على أذاهم ولا تؤذيهم. فقال حاتم : أنها لصعبه .... فأجابه : ليتك تسلم . وقيل في ود الناس ( الامام الشافعي) :

أني صحبت أناسًا مالهم عـددُ
                              وكنتُ أحسب إني قد مــلأتُ يـ،دي
لمـا بَلَوْتُ أخلائي وجدتهم
                              كالدهر في الغدر لم يُبقوا على أحد
إن غبت عنهم فشر الناس يشتمني 
                              وإن مرضت فخير الناس لم يــــعدِ
وإن رأوني بخير ساءهم فـــــرحي 
                            وإن رأوني بِشـر سرهم نكـــــــــد

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

قصر سعودي بـأكثر من مليوني حجر طبيعي ...

قرية المقر التراثية في منطقة النماص تقع شمال أبها في جنوب غرب المملكة العربية السعودية تعتبر أعجوبة من أعاجيب القرن الواحد والعشرين صاغتها عقلية هندسية تراثية في قالب سعودي صرف. ويتداعى إلى الأذهان عند مدخل النماص قصر الحمراء في غرناطة الذي يتربع في ثنايا القرن السابع عشر.ويستلهم المقر قصة حضارة حفرها محمد المقر صاحب القرية التراثية استغرقت أكثر من 35 عاما واستخدم في البناء أكثر من مليوني حجر طبيعي من جبال عسير لتكون من شواهد براعة هذا الإرث التاريخي. والقصر صمم بطريقة تسمح للشمس بأن تدور حوله دورة كاملة على امتداد نوافذ القصر المتعددة. ولعل أهم ما يميز القصر القباب السبع التي تمثل قارات العالم السبع وهناك أكثر من 365 عمودا داخل القصر ممثلة عدد أيام السنة تتشبع حيطانها بالحضارة الأموية والعباسية لتشكل حزاما متناسقا. وتأتي الأدوار متخذة من الحقب والأزمنة التاريخية موضوعا لها ليحل في مخيلتك امتداد عصور مختلفة في الماضي والحاضر فالأول يجسد حضارة الأندلس والعصر العباسي في فن الزخرفة والنقش والثاني يختزل الحضارة الإسلامية من الصين شرقا وحتى غرب أفريقيا ليكتنز الدوران معا 20 الف قطعة أثرية أما الثالث فيحتوي على سرد لتاريخ المخطوطات الإسلامية في الطب والفلك والرياضيات وعلوم الفرائض واللغة العربية والمذاهب الإسلامية. وتحوي القرية التراثية أجنحة للسكن والإقامة حيث بإمكانك الإقامة في هذه القرية التراثية لتنعم بالأجواء الصيفية النقية التي تمتلكها النماص بأسعار رمزية هدف صاحبها الى أن يستفيد السائح وسابر أغوار التاريخ بالإقامة في هذا المرتفع الجميل.

السبت، 4 ديسمبر 2010

عــام هجري جديد 1432هــ ...


يــنقـــضي عام ويــحل عليــنا عام  جديد .. ويجب علينا بمراجعة أنفسنا ... مادا فعلنا فالعام اللدي رحل من اعمارنا .. هل قصرنا أو أوفينا مع الله .. مع من نحب .. فعلينا بأن نستقبل العام الجديد بقلوب صافية .. ونعوض مافاتنا .. وندعوا الله عز وجل أن يكون عام خير وبركه .. وأن ننعم بالأمن والأمان والاستقرار .. وأن ننعم بالصحة والعافية والرزق الحلال  .. وان يبارك لنا الله باموالنا واولادنا .. وأن يوحد العرب والمسلمين ...وأن يهدينا ويغفر لنا خطايانا ...