Blogger templates

الجمعة، 27 مايو 2011

متى تغير نظـارتك الطبيـة .. ؟؟

النظارة الطبية هي عامل مساعد ومهم جدا في تصحيح العيوب الانكسارية وعندما يقرر طبيب العيون أو أخصائي البصريات أنك بحاجة الى نظارة طبية فإن ذلك يعني ضرورة استخدامها بشكل مستمر للحصول على قوة إبصار جيده ولكن متى يحتاج الشخص الى تغيير تلك النظارة. أولا بالنسبة للأطفال الذين يستخدمون نظارات طبية وهم دون سن السادسة من العمر فإنه يلزم عرضهم على الطبيب المعالج كل 6 ستة أشهر حيث أن درجة النظارة الطبية قد تتغير. أما بعد سن سبع سنوات الى 18 سنة فإنه يلزم فحص نظاراتهم كل سنة مرة واحدة. اما بعد سن الثامنة عشرة فإن الحاجة الى تغيير قوة عدسة النظارات الطبية يصبح قليلا جدا وقد تستمر نفس قوة النظارة الى عشرات السنوات دون تغير. ويكون معيار الحاجة الى تغيير النظارة الطبية هو مدى التدني في حدة الإبصار رغم جودة عدسات النظارة، بالإضافة الى التأكد من عدم وجود أي مرض بالعين يمكن أن يؤثر على الإبصار مثل الماء الأبيض او أمراض الشبكية. أما ما يخص نظارات القراءة فإن الحاجة اليها تبدأ في الغالب بعد سن الأربعين ويحتاج الشخص الى زيادة قوة نظارات القراءة كل ثلاث سنوات تقريبا وبواقع ربع الى نصف درجه كل ثلاث سنوات. المصدر:جريدة الرياض .

الاثنين، 23 مايو 2011

أرســـل شــأعتك لتتاكــد من صحتهــأ ..

وجدت الشائعة في زمن ثورة المعلومات وتقنياتها فضاءً فسيحاً ، ولعل الانترنت كانت الأداة الأبرز في تداول الشائعات ، وربما يعود ذلك لسهولة نقل المعلومات بشكل كامل مع ملحقاته من صور ، بالإضافة إلى كثرة مستخدميها وسهولة استخدام البريد الإلكتروني . ولو سألت عن الرسائل التي تصلك عبر البريد الإلكتروني ، سنجد أن جزءاً لا بأس به منها حملت لك أخباراً غير مؤكدة أو خاطئة ، وهي التي نصنفها كشائعات ، وكثير من هذه الرسائل تصلك من صديق يريد بك الخير ، إلا أن تلك الرسائل قد تنشر معلومات مغلوطة ، ربما تسبب أضراراً نفسية أو صحية أو غيرها. ولقد عمل القائمون على هذا الموقع  ليكون أداة في علاج إحدى علات الشائعات، وتصحيح ما يتناقله الناس من معلومات خاطئة ... http://www.takkad.com/ar

الأربعاء، 18 مايو 2011

الحكيم بـزر جمهر الفــارسي ...

بــزر جــمــهــر شخصية إيرانية لامعة , لقد عرف بحكمته وقلة أخطائه , ووفرة معارفة , حتى سموه بـ يزر جمهر الحكيم . قيل له ذات يوم ممن تعلمت الأدب , والحكمة , والأخلاق ؟ فأجاب : تعلمته ممن لا أخلاق له , ولا حكمة ولا أدب نظرت إلى الأحمق , فكلما تصرف بشكل خاطئ تجنبت الوقوع في أخطائه .. ونظرت إلى من لا أخلاق له , فكلما قام بعمل أشمأز منه الناس , لم أفعل مثله .. ونظرن إلى من لا أدب له , فلم أعمل عمله ... وهكذا تعلمت الحكمة ممن لا حكمة له , والأخلاق ممن لا أخلاق له , والأدب ممن لا أدب له. قال ذات يوم حكمة معروفة عند العرب : نصحني النصحاء ووعظني الوعاظ، شفقة ونصيحة وتأديبا، فلم يعظني مثل شيبي، ولا نصحني مثل فكري. وعاداني الأعداء، فلم أر أعدى إلي من نفسي إذا جهلت. وأكلت الطيب وشربت المسكر، فلم أجد شيئا ألذ من العافية والأمن. وأكلت الصبر وشربت المر، فلم أر أمر من الفقر. وعالجت الحديد ونقلت الصخر، فلم أر حملا أثقل من الدين. وطلبت أحسن الأشياء عند الناس، فلم أر شيئا أفضل من الخلق الكريم.

الثلاثاء، 10 مايو 2011

متــاعب الصداقـــه ...!!


الإسلام يحث على اختيار الصديق المخلص الصالح الذي يؤثر ويتأثر بصديقه ... وللصحبه أداب قلّ من يدركها أو يراعيها هذه الأيام ...وقل من يحرص على الالتزام بها، في زمن صارت فيه العلاقات الإنسانية قائمة على المصلحة تارة أو على المزاج الشخصي بتجاوزاته وتطرفه تارة أخرى ... ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة، والصداقة تنقلب إلى بغضاء وخصومة، والأيام الجميلة مجرد صفحة طويت ... وهناك اداب كثيرة للصحبة يجب مراعاتها مع ماتحمله الصحبة من متاعب فبعض الأصدقاء يتعبك .. بحساسيته المفرطة .. وبعض أخر يتعبك بانانيتة .. والبعض الثالث يإسرك بوفائة وهم قليل في وقتنا الحالي المعتمد على المصالح .. والبعض الرابع يزعجك بتوتراتة وعصبيتة .. والبعض الخامس بصمته وغموضه .. والبعض السادس يغرقك بحبه وحرصه وتضحيته .. والبعض السابع يحاصرك بأسئلته وأستفساراتة , ومتابعته .. والبعض الثامن يمنحك الأحساس بالطمأنينة .. والبعض التاسع يملا حياتك بالقلق والخوف والترقب والحذر .. والبعض العاشر والاخير يغمرك بالعطف ويحيطك بالأهتمام ...فكن أي من البعض لتكن صحبته محموده ...