Blogger templates

السبت، 21 يوليو 2012

لا تـغضب ...؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، قال : ( لا تغضب ) . وبهذه الكلمة الموجزة ، يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى خطر هذا الخلق الذميم ، فالغضب جماع الشر ، ومصدر كل بليّة ، فكم مُزّقت به من صلات ، وقُطعت به من أرحام ، وأُشعلت به نار العداوات ، وارتُكبت بسببه العديد من التصرفات التي يندم عليها صاحبها ساعة لا ينفع الندم . إنه غليان في القلب ، وهيجان في المشاعر ، يسري في النفس ، فترى صاحبه محمر الوجه ، تقدح عينيه الشرر ، فبعد أن كان هادئا متزنا ، إذا به يتحول إلى كائن آخر يختلف كلية عن تلك الصورة الهادئة ، كالبركان الثائر الذي يقذف حممه على بكل اتجاة . لو يعلم أولئك الذين يتفننون في إبداء غضبهم من الغير، إما عبر الكيد الخفي الهادئ وإما عبر الصراخ أو الشتم أو «صقع» الأبواب، أن الاستمرار في كثرة الغضب يرفع بشكل حاد من احتمالات إصاباتهم بأمراض القلب، فهل ترى سيتمادون في اعتماد هذا الأسلوب بغية تسيير شؤون حياتهم وفرض تحقيق أهدافهم ؟

ولو يعلم أولئك الذين «ينفْجرون» في عندغضبهم ، إما عبر إغلاق وسد أي باب للنقاش والتفاهم، وإما عبر احتداد رفع الصوت في النقاش وعبر إسكات الغير بغير حجة مقنعة لأي إنسان ذي عقل سويّ، أن هذا سينقلب وبالا عليهم في صحة وعافية قلوبهم، وأن غيرهم سينعم بالحياة الهانئة وبالقلب السليم، فهل ترى سيستمرون في اللجوء إلى هذه الطريقة في تعاملهم مع الغير؟ وحينما يراجع أولئك النفر الغاضبون أنفسهم، هل ستصمد لديهم تبريراتهم الواهية بأنهم كانوا مضطرين إلى الغضب بسبب تعاملهم مع أشخاص «أغبياء» لا يعرفون كيف يتصرفون أو كيف يحترمون، أم أن الحقيقة الطبية التي تقول إن «الغضب ضار جدا بالقلب» ستجعلهم يفيقون لأنفسهم ويدركون أنه «من جد، ما في شيء يستاهل»، وأن غيرهم ربما لم يقصدوا إيذائهم أو ربما كانوا على حق ؟ ... ولاشك فية يبقى شهر رمضان الفرصة الذهبية لتهذيب النفس و التعود على عدم خلق عداوات بالتعود على أخلاق الصائم بكل اوقات السنة فرمضان فرصة  ذهبية للتغيير .

الأربعاء، 18 يوليو 2012

اهـــــلاً رمضــان ..

الحمد لله أن بلغنا شهر رمضان بنعمة منه وفضل، ونحن في  اتم صحة و اكمل عافية وأمن وإيمان، فهو أهل الحمد والفضل.شهر نفرح لرؤية هلاله، هلال خير وبركة، عم ببركته أرجاء العالم، ونشر في النفوس روح التسامح والألفة والمحبة والرحمة، (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )).

أسمى الغايات التي يجب أن نسعى اليها في هذا الشهر الكريم إصلاح النفس وتغيرها نحو الأفضل، فرمضان فرصة عظيمة للتغيير، فكل ما في رمضان يتغير، سلوك وعبادة وخلق، فهو يمضي بنا وتتغير فيه بعض أحوالنا، ونسعى جاهدين إلى تغيير أنفسنا، وما أن نودع آخر لياليه إلا ونرجع إلى ما كنا عليه قبل رمضان " إلا من رحم الله "، ندخل رمضان بعزم وجد على تغيير أنفسنا وأحوالنا وعلاقاتنا، ولكننا نفشل في الاستمرار بعد رمضان. كل عام والجميع بالف خير , واعاننا اللة واياكم على صيامة وقيامة .

الخميس، 12 يوليو 2012

فــوائــد شــرب المــاء على الـريق ..

مادة الحياة، وسيد الشراب، وأحد أركان العالم، بل ركنه الأصلي، فإن السماوات خلقت من بخاره، والأرض من زبده، وقد جعل الله منه كل شيء حي ‏. قال تعالى: "وجعلنا من الماء كل شيء حي " فلا يستطيع كائن حي الاستغناء عن الماء، كما أن النسبة الكبيرة من الكون والإنسان وكافة المخلوقات من الماء، فثلاثة أرباع الأرض ماء، ومثلها في جسم الإنسان تقريباً، ومن هنا كانت عناية الشريعة الإسلامية بالماء، وظهر هذا بالعديد من الآيات والأحاديث،. وقد ضهرت موخراُ دراسة علمية  تفيد بأن شرب الماء على الريق في الصباح مفٌيد للصحة، حيث أظهرت الاختبارات العلمية أن شرب الماء على الريق له فوائّد عديدة ويُسهم في علاج الكثير من الأمراض، مثل الصداع، الإرهاق، أمراض القلب، السل، وأمراض الكلى والجهاز البولي.

ونصحت الدراسة بأن يتم شرب 4 أكواب يومياً من الماء على الريق بشكل متقطع، على أن يتم تناول أول وجبة بعد مرور 45 دقيقة، كما أشارت الدراسة إلى أنه يُفضل أن يكون الماء الذي يتم تناوله على الريق مُعتدل الحرارة بمعنى ألا يكون بارداً؛ موضحة أن الماء البارد قد يتسبب في الإصابة بالتهاب في الحلق أو ألم في الأسنان، وذلك بحسب ما أوردته الموسوعة الصحية.